أبو القاسم جنيد الشيرازي
66
شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز )
16 - مولانا افتخار الدين محمد بن نصر اللّه بن محمد « 1 » الدامغاني العالم العامل الكبير الفاضل الكامل النّحرير الجامع لأقسام العلوم العارف بدقائق المعقول والمعلوم قد فاق جهابذة العلماء بالتّحرير والتّقرير وسبق أساتذة الفضلاء بالبيان والتّفسير صرف عمره بالعلم والتّذكير والعبادة ونفع العباد بالدّرس والتّصنيف والإفادة وأعان سائر طلبة الإسلام في الواقعات والأحكام ببحثه المبسوط الوافي وعلمه المحيط الشّافى وخلقه المهذّب الشّامل وعقله المدرّب الكامل وفتق عن اكمام أزاهير البلاغة بأيدي البيان وطبّق المفصل « 2 » في الكشف عن اسرار معاني القرآن وقلّد القضاء فاقبل « 3 » في فتاواه القاضي خان « 4 » يجرّ ذيل الافتخار على علماء الزّمان وما كان ذاك الّا من عناية اللّه وهدايته وكفايته ووقايته شرع النبىّ المختار ورعايته وثبت على الملّة الحنيفيّة « 5 » * البيضاء وحمى حمى الشريعة الحنفية « 6 » الغرّاء وذلك فضل اللّه يؤتيه من يشاء ، ومن تصانيفه العالية الكاشف في التفسير ( ورق 39 ) سبع مجلّدات ، « 7 » والمكشوف
--> ( 1 ) - كلمات « بن محمّد » فقط در ق موجود است ، - در حاشيهء همين نسخه در مقابل اين عنوان بخطّى الحاقى نوشته شده : « ذكرته في مناقب القضاة » ، - شرح أحوال اين شخص را در هيچ مأخذ ديگرى نيافتم . ( 2 ) - طبّق بتشديد باء از باب تفعيل والمفصل بفتح ميم وكسر صاد واحد مفاصل أعضاء است « يقال طبّق السّيف إذا أصاب المفصل فأبان العضو ومنه قولهم للرجل إذا أصاب الحجّة انّه يطبّق المفصل ، أبو زيد يقال للبليغ من الرّجال قد طبّق المفصل » ( لسان ) . ( 3 ) - چنين است در ب ، ق م : فما قيل ، ( 4 ) - قاضى خان لقب فخر الدّين حسن بن منصور اوزجندى فرغانى است از مشاهير فقهاء حنفيّه ومتوفّى در سنهء 592 ، و « فتاوى قاضى خان » مجموعهايست از فتاوى فقيه مزبور كه ما بين حنفيان بسيار مشهور ومقبول ومتداول ويكى از كتب اساسى ايشان است ومكرّر بطبع رسيده است ( رجوع شود بجواهر المضيئة 1 : 205 ، وفوائد البهيّة 64 - 65 ، وكشف الظّنون در عنوان « فتاوى قاضى خان » ، ومعجم المطبوعات العربيّة ص 1487 ) ، ( 5 ) - ب : الحنفية ، ( 6 ) - از ستاره تا اينجا در ب ق موجود نيست ، ( 7 ) - در حاشيهء ق بخطّى ظاهرا الحاقى اين جمله را بعد از اسم اين كتاب افزوده : « وكان قد وصّى ان يحمل مع جنازته استشفاعا ففعلوه » ،